When the Mongols Destroyed Baghdad (Arabic Version) | عندما دمر المغول بغداد – Baghdad Video



published: 2018-05-16 11:21:17

عندما دمر المغول بغداد

عدّ الكثير من المؤرخين حادثة وصول المغول إلى بغداد الوقت الأصعب والأكثر دماراً في تاريخ الشرق الأوسط الإسلامي.

وفي الحقيقة فرأي هؤلاء المؤرخين لا يحتاج لتفسير – ومن الصعب معارضته – حيث أن حادثة تدمير ونهب بغداد كانت الضربة القاضية التي أنهت العصر الذهبي للإسلام.

تم تأسيس مدينة بغداد على يد الخليفة العباسي المنصور عام 762 حيث أصبحت عاصمة المسلمين والعالم على حد سواء.

لم تكن هناك أي مكتبات تجابه المكتبات البغدادية. كما أن دار “بيت الحكمة” للعلوم الذي بُني بعد تأسيس المدينة بفترة قصيرة كان يستقطب أكثر العلماء والمفكرين والرياضيين واللغويين براعةً وعلماً.

بحلول منتصف القرن الثالث عشر غدت دولة الخلافة العباسية مُجردَ عباءة ليس لها أي تأثير خارج بغداد.

كما أن أغلب بلاد فارس كانت متفرقة وغير موحدة بعد تدهور الإمبراطورية الخوارزمية. في ذلك الوقت كانت الدولة الأيوبية التي أسست على يد صلاح الدين الأيوبي تحكم أجزاء صغيرة من سوريا والعراق لا غير.

ومن ثم فالجيش العباسي لم يكن له وجود تقريباً والجنود العباسيون لم يكونوا سوى حرّاس للخليفة. كما أن مركز الإنجازات العلمية الإسلامية تحول إلى أماكن أخرى كالقاهرة والأندلس والهند.

عند تلك النقطة وذلك الوقت وصل المغول إلى بغداد عام 1258. وقف جيش المغول بجنوده الذين يفوقون 150 ألف جندي أمام المدينة التي لم تكن وقتها سوى شبحٍ متلاشٍ لما كانت عليه سابقاً في القرن السابع.

بدأ الحصار على المدينة في منتصف شهر كانون الثاني واستغرق أسبوعين فقط. دخل المغول مدينة الخلفاء في اليوم العاشر من شهر شباط عام 1258.

استمر المغول بالتدمير والنهب لمدة أسبوع كامل. لم يكن عند المغول أي احترام أو تقدير لأي مقام أو انضباط في تصرفهم حيث دمروا المساجد والمستشفيات والمكتبات والقصور.

رُميت أعداد هائلة من الكتب البغدادية في نهر دجلة حتى تحول النهر إلى اللون الأسود بتأثير الحبر الموجود في الكتب.

خسائر الأرواح في أسبوع الدمار ذاك تقدر بين 200.000 و1.000.000 شخص ذُبحوا على يد المغول.

تدمير المغول لبغداد تركها غير مأهولة أو صالحة للعيش وبحاجة إلى قرون من أجل أن تستعيد أي مكانة كمدينة مهمة.
بعد الانتهاء من بغداد توجه المغول غرباً وانتزعوا سوريا من الأيوبيين بمساعدة الأرمن وحيادية الصليبيين.
انتهت توسعات المغول في فلسطين حيث أن الدولة المملوكية حديثة العهد في مصر بقيادة الظاهر بيبرس هزمت المغول في معركة عين جالوت عام 1260.

انتصار المسلمين في تلك المعركة حمى الأراضي المقدسة مكة والمدينة والقدس من غزوات المغول كما كفلت الاستقرار والأمان في الدولة الإسلامية القوية الوحيدة في ذلك الوقت ألا وهي الدولة المملوكية.

رغم فشل المغول في محاولتهم لتدمير الإسلام ولكنهم تركوا أثراً عميقاً في قلب العالم الإسلامي من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية.

تم تهجير السكان في العديد من المناطق وتدمير قنوات الري وحقول المزروعات والبُنى الاقتصادية إلى درجة استحالة إصلاحهم.

المُنشآت السياسية التي ربطت العالم الإسلامي ببعضه كالخلافة تم تدميرها بكل بساطة.

Fundmypage.com/kjvids
Website – www.kjvids.co.uk
Facebook – www.facebook.com/KJVids
Twitter – www.twitter.com/kjvids2016
Instagram – www.instagram.com/kjvidsofficial
info@kjvids.co.uk

Watch the original Baghdad Video here

Some local news is curated - Original might have been posted at a different date/ time! Click the source link for details.

3 Comments - Write a Comment

  1. The voice is extremely slow

    Reply

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.